أهم الأخبارتعليم وجامعات

عميدة آداب بنها تسيئ لسمعة مصر في الخارج وتسبب مشكلة دولية للجامعة

سمير بحيرى

في الوقت الذى تسعى فية الدولة المصرية بكامل مؤسساتها جاهدة للحفاظ على صورة وكيان وحضارة مصر أمام المجتمع الدولي ، وفي الوقت الذي تسعى الحكومة وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإدخال نظام التعليم الياباني في المدارس المصرية  بما يحتويه من قيم أخلاقية راقية مثل الصدق والأمانة والجدية في العمل والتي تسعى الدولة المصرية لغرسها في أطفالنا وشبابنا الذين يمثلون أملنا في مستقبل مزدهر تأتي عميدة آداب بنها لتدمر كل ذلك وتتسبب في مشكلة دولية للكلية والجامعة مع دولة اليابان .

وتبدأ القصة منذ أن تم تأسيس قسم لغات الشرق الأقصى بشعبتيه اليابانية والصينية في عهد القائم بعمل العميد السابق الأستاذ الدكتور عادل خضر وكان هذا القسم نواه لبرنامج مميز لا يوجد في أي جامعة أخرى وعلى هذا الأساس حصلت الكلية على موافقة لجنة القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات على انشائه ، عندما تولت الدكتورة عبير الرباط عمادة الكلية قامت بدون سبب بعمل الإجراءات من أجل فصل القسمين ، وفي هذه الأثناء تم تعيين الدكتورة نجلاء حافظ بالقسم الياباني. ونظراً لحاجة قسم الياباني للموارد البشرية تم نشر إعلان لتعيين أعضاء هيئة تدريس وهيئة معاونة في مارس 2018 ، وتقدم للإعلان عدد 3 مدرس مساعد وتم تشكيل لجنة لفحص أوراق المتقدمين تم اعتماده من الجامعة بتاريخ 15/4/2018 ، ونظراً لأن تعيين أعضاء بالقسم يضر بالدكتور عادل أمين المنتدب من جامعة القاهرة وزوجته الصيدلانية من حيث أنه سيتوقف نزيف الأموال التي يلهفونها من الكلية ، فإنه سارع إلى الدكتورة عبير يطلب منها وقف إجراءات تعيين المتقدمين ، واستجابت الدكتورة عبير لطلبه وألغت تشكيل اللجنة بقرار من مجلس الكلية بجلسة مايو 2018 ، ثم ألغت الإعلان بكامله بجلسة أغسطس 2018

نظراً لأن إلغاء تعيين هؤلاء المتقدمين من شأنه الإضرار بالعملية التعليمية بالقسم ، وحتى لا تكون هناك ذريعة لاستمرار الصيدلانية في التدريس بالقسم تقدمت الدكتورة نجلاء حافظ لعميدة الكلية بطلب نشر إعلان على المواقع اليابانية تطلب التعاقد مع أساتذة يابانيين خبراء لغة يابانية ، وافقت العميدة على الطلب وتم نشر الإعلان وتقدم عدد 3 أساتذة يابانيين ، وتمت موافقة مجلس الكلية على التعاقد معهم بجلسة نوفمبر وديسمبر 2018  ، وبالرغم أن عميدة الكلية تعلم علم اليقين ضرورة حصولها على الموافقات الأمنية اللازمة من أجل التعاقد مع هؤلاء الأساتذة ، فإنها لم تتقدم للجهات المعنية بطلب الحصول على الموافقات اللازمة ، فوجئ الأساتذة اليابانيين عند حضورهم لبدء العمل في الفصل الدراسي الثاني أن الإجراءات الأمنية لم تتخذ من أجل قيامهم بالتدريس بالكلية ، سارعت الدكتورة نجلاء حافظ بنفسها وطلبت من القائم بعمل رئيس الجامعة في ذلك الوقت التدخل بنفسه وخصوصاً بعد أن تلقت اتصالاً من السفارة اليابانية للإستفسار عن سبب عدم السماح للأساتذة اليابانيين للدخول إلى الكلية للقيام بأعمال التدريس ، استجابت الجهات المعنية وتعاونت بكل جهدها من أجل سمعة مصر وصدرت الموافقات الأمنية اللازمة من أجل قيام هؤلاء الأساتذة اليابانيين بأعمال التدريس بالقسم ، وقامت رئيس القسم بتوزيع المقررات وفقاً للخطة الدراسية المعدة مسبقا والمتوافق عليها من مجلس الكلية

فوجئت دكتورة نجلاء حافظ رئيس القسم في ذلك الوقت بقيام عميدة الكلية بإقالتها من منصبها في 15 فبراير 2019 ، وبعد بدء الفصل الدراسي الثاني ، وقامت بتعيين وكيل الكلية دكتور محمد أبو عرب مشرفاً على القسم ، واستدعاء الدكتور عادل أمين وزوجته الصيدلانية نهى صلاح ، مدعية على خلاف الحقيقة أنها لا تعلم شيئاً عن هؤلاء الأساتذة اليابانيين وأن الدكتورة نجلاء استدعتهم من تلقاء نفسها ، وذلك على الرغم من وجود جميع الموافقات الإدارية والأمنية اللازمة لعمل هؤلاء الأساتذة

ونتيجة ذلك ، قرر اثنان من الأساتذة اليابانيين العودة إلى اليابان واعتذرا عن العمل بالكلية احتجاجاً على معاملة عميدة الكلية غير اللائقة معهما  وتم إلغاء التعاقد معهما ، وبعد أن تكبدا مشقة وتكاليف السفر إلى مصر عادا إلى بلدهما بخفي حنين وفي قلبهما مرارة من المعاملة غير اللائقة التي عاملتهما بها عميدة الكلية ، فقد رفضت حتى مقابلتهما

لمصلحة من ما تفعله العميدة من الإساءة لسمعة الكلية والجامعة ومصر كلها وعدم احترامها للتعليمات الأمنية الملزمة للجميع في ظل الظروف التي تعيشها البلاد ولمصلحة من صمت المسئولين على تصرفاتها ؟؟

ونمى الى علمنا من مصادرنا داخل كلية الاداب ان هناك امور غير طبيعية تحدث فى الاوراق المالية الخاصة بالدكتور عادا امين وزوجته الصيدلانية نهى صلاح حتى لايتم كشف الحقيقة وعد هذا الكلام بلاغ رسمى للمفتش المالى والادارى ورئيس الجامعة وكذلك للموظفين الذين امروا بعمل هذا التلاعب ولدينا صورة من الاوراق الاصلية .!!

سيادة رئيس الجامعة طول فترة الصمت يؤدى الى تشوية سمعة الجامعة فالى متى ستظل صامت ؟؟

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق