أهم الأخبارالقليوبية الآن

سمير بحيرى يكتب : ليست ضد مجهول ..اصابع النواب فى مستشفى طوخ المركزى .. بيعوها مفروشة .. تستريحوا .. وتريحوا   !!

 ماحدث ويحدث فى مستشفى طوخ المركزى هو مهزلة ومأساة فى وقت واحد .. ودليل صارخ على الفوضى التى تسود نظام الادارة فى قطاع الصحة بمصر وعجزنا عن ممارسة الحد الادنى من الشفافية فيما يتعلق بأرواح اكثر من 500 الف مواطن يقيمون بأكبر مركز سكانى بالجمهورية عامه والقليوبية خاصة .. والحقيقة ان ماحدث من غلق لتلك المستشفى يتطلب محاكمة امام الرأى العام لانها ليست قضية ضد مجهول فبارونات الفساد واللعب بمقدرات الوطن معروفين .. وبائعوا الاوهام فى هذه القضية معروفين .. ومن لهم اصابع فيها معروفين .. او اذا كانت الامور تدار بتلك الطريقة فبيعوها مفروشة تستريحوا وتريحوا !! فأبناء مركز طوخ ينظرون الى المشروعات الكبرى والخدمات الكبرى التى يقدمها نواب دوائرهم لهم ويتحسرون على نوابنا الذين يقفون ضدهم ليصبحوا متهمين حتى ولو كانوا براء .

مازلت اتذكر زيارة اللواء رضا فرحات محافظ القليوبية الاسبق لتلك المستشفى وهى تتوين وكأنها فندق خمسة نجوم اى قبل اصدار قرار اغلاقها بعام واحد ولم يصادفنا فى الزيارة شرخ او شكوى من مسئول او خلافة بأن المستشفى تعانى من الانهيار او التصدع .. ايضا قبل صدور التقرير المشبوه بأزالتها بأيام قليلة صدر تقرير اخر بأن حالة المستشفى تسمح بالأستمرار اكثر من ثلاثون عاما واسئلو الدكتور عصام مدير المستشفى وقتها .. حتى وان تصدع حجرة فهناك عشرات الحجرات والاجنحة سليمة ولكن يبدوا ان البحث عن ثغرة لهدم المستشفى هو ما كان ينتظره المتربصون !! وماذا يديركم ياسيادة الدكتور علاء عبدالحليم محافظ القليوبية ويا ايها النواب الخمسة عن دائرة طوخ وقها  فى ان تشكل لجنة وفى حضور سيادتكم وتعيدوا فحص المبنى لتأخذوا قرارا فيه الصالح العام ؟؟

فالآلاف يزحفون يوميا الى مستشفى بنها الجامعى حاملين مرضاهم على اعناقهم او مستقطعين اجرة سيارة من قوت ابنائهم الذين غالبا مايتضررون جوعا من قصر اليد وقلة الحيلة والدخل ولا حيلة لهم الا تلك المستشفى فالمستشفيات الاستثمارية تتقاضى تكاليف خيالية ولايوجد مستشفى يلجؤن اليها فالى اين يذهب هؤلاء البؤساء ؟ انها مسئولية الدولة بالدرجة الاولى .

والحقيقة المرة اننا لن نجد مجهولا واحدا تأخذه الشهامة فيعترف بمسئوليته عن اغلاق مستشفى طوخ المركزى ولو سألت جميع الاطراف عن السر فسوف تجدهم جميعا فى حالة قرف ومصمصة شفايف واستغراب !!

لقد هانت ارواح ابناء مركز طوخ بأيدى نوابها ومحافظ اقليمها فى مناخ انهارة فيه القيم واختلت الموازين وانحطط الاخلاق وضاعت المسئوليات حتى تفرقت ارواح مرضى مركز طوخ بين القبائل وتنصل الجميع من المسئولية لدرجة خلقت عقيدة ثابته وراسخة ان مستشفى طوخ المركزى اغلق بتدبير مع سبق الاصرار والترصد !! ولسنا امام لهو خفيا ومطلوب من ابناء مركز طوخ ان يقتنعوا ببراءة النواب وكبار المسئولين انهم ليسوا طرف او سبب فى اغلاق تلك المستسفى وان يصبوا جام غضبهم على من يتهمهم بذلك ويرجموه بالحجارة لان اسيادنا النواب لم يقعوا فى تلك الخطيئة !! ولم يرتكبوا هذا الاثم !! ولم يتأمروا على ازلال المرضى وشحططاتهم بالاستهتار والكذب والتسيب والامبالاة !!

نلتقى فى مقال جديد عن مستشفى طوخ المركزى

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق