أهم الأخبارمقالات

دكتور سعيد عبدالغنى يكتب عن : وزارة الكهرباء والمحليات و نشر العشوائيات والمخالفات

ان انتشار المخالفات اصبح هو السمة السائدة فى هذا الوقت فى الكثير من المصالح وخاصة المصالح التى تخضع للمحليات. انظر الى المنظر المقزز لحجم مخالفات المبانى فى كل المدن المصرية. فاذا كان التصريح بخمسة ادوار فتجد عيانا بيانا عشرة ادوار والاجهزة كلها تقف تتفرج بدون ان تحرك ساكنا بحجج لاتنتهى.

اولا تاخير فى عمل المخالفات ثم تاخير فى تحويل المخالفات الى جهات التنفيذ ثم لاتجد اى تنفيذ بمزاعم لاتنتهى. تاره ضعف الامكانات وتاره اخرى منتظرين دراسه امنيه وخلافه والخلاصه انه لاازاله لاى مخالفات تقريبا اللهم الا ازالة بعض العشش والمبانى ذات الاحجار البيضاء وفقط حتى وصل عدد المبانى المخالفه على مستوى الجمهوريه 3 مليون بحوالى 25 مليون وحده سكنيه منهم حوالى 75 الف وحده شديده الخطوره ويجب ازالتهم!!.

وممايزيد الطين بله ان وزارة الكهرباء الرشيده تدخل الاناره الى تلك المبانى المخالفه ويتبعها الغاز والمياه وكاننا نكافئ المخالف بل ونشجعه على المخالفات. ويبرر وزير الكهرباء هذا الفعل العجيب بان العداد لاينفى المخالفه ولايمنع الازاله وهذا عبث. ماهى نتيجه هذه المخالفات والاستخفاف بهيبة الدوله وبالقانون؟ اولا اصبح الشعار لدى الكثيرين ان المخالفه امر عادى ومعروف المخارج والتبعات.

ومايترتب على ذلك ايضا الضغط على شبكات الكهرباء والماء والصرف الصحى فضلا عن المنظر الردئ الذى تشمئز منه الاعين والادهى والامر ان هذه المبانى عمرها قصير وعندما يحدث انهيار كما نسمع بين الحين والاخر هذا يهدد استقرار الكثير من أصحاب العمارات المتضرره وقد يصبحوا مشردين يوما من الايام بسبب هذا الاهمال والتقاعص من الاجهزة المعنيه بتنفيذ القانون.وهذا خطر عظيم، لان هذا الشعور يسمح بمزيد من المخالفات فى كل المصالح. ويبعث برساله سلبيه لكل افراد المجتمع .

فضلا عن ان استهتار المواطن بالدوله قد زاد وانعكس ذلك على كل مناحى الحياه فكثرت البلطجه والسطو المسلح واكل حقوق الغير وكثرت الكلاب الضاله دونما محاسبه او رقيب وكثرت حوادث الانقضاض على المواطنين واصابتهم باصابات بالغه وما طفل مدينتى بالامس القريب عنا ببعيد . فهل نصحو ونستيقظ من النوم العميق ونعزم عزما اكيدا على تنفيذ كل الازالات مهما عظمت وتغريم اصحابها امولا طائله كى يكونوا عبره للمعتبرين وكذلك محاسبة المقصرين والمتربحين ارجو ذلك.

أ. د. سعيد السيد عبدالغنى أستاذ بكلية العلوم – جامعة بنها

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق