أهم الأخبارتعليم وجامعات

جودة كلية آداب بنها ” طلعت فنكوش ” .. تفاصيل سقوط  الدكتور ” مسعد ” مغشيا علية بمجلس الكلية

سمير بحيرى

كانت عقارب الساعه تقترب من الثانية عشر ظهرا والاجواء بكلية آداب بنها تقترب من الالتهاب فهناك انعقاد لمجلس الكلية اليوم .. لحظات ودخل الكل للقاعة وجلست العميدة على المنصة وعلى يمينها ويسارها وكيلا الكلية في القاعة المخصصة لمناقشة الرسائل العلمية لان قاعة مجلس الكلية تحولت لمكتب خاص بها  أمرت العميدة جميع أعضاء مجلس الكلية بإغلاق موبايلاتهم .. ثم بصوت جهورى قالت ” ما تفكروش أن كليتكم دي تستاهل الجودة أنا جبتلكم الجودة دي بنفوذي وعلاقاتي أنا وزوجي ” !!  ولم تفكر أنها بهذه الكلمات تطعن في نزاهة وشفافية جهه دولية هي الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والإعتماد والتي تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة .

ما حدث في جلسة مجلس كلية آداب بنها يوم الثلاثاء الموافق 25/6/2019  يندى له جبين الجامعات المصرية على الحالة المتردية التي وصلت لها كلية الآداب جامعة بنها

ووفقاً لشهو عيان من داخل مجلس الكلية بدأ المجلس بحديث الدكتورة عبير القائم بعمل عميد الكليةعن إنجازاتها وكيف أنها استطاعت الحصول علي الجودة مجاملة لها ولزوجها. ولولا نفوذ زوجها ما كانت كلية الآداب حصلت على الاعتماد. ثم طلب د مسعد بحيري وكيل الكلية للدراسات العليا الكلمة للاعتراض علي بعض المخالفات الإدارية الواردة في كلامها ولكنها رفضت.  وأشارت الي رئيس قسم اللغة الانجليزية للحديث فبدأ في ذكر محاسن العميدة .

المهم أن الحديث داخل مجلس الكلية تطرق الي  واقعة قيام العميدة بالسب العلني للدكتور مسعد في مكتبها والمقدم به شكوى جاري التحقيق فيها ، وطلب رئيس قسم اللغة الانجليزية والدكتور محمد أبو عرب وكيل الكلية من الدكتور مسعد التنازل عن شكواه في واقعة السب العلني في حقه. وبدأوا يهددونه برد فعل العميدة وعلى إثر هذه التهديدات انفعل الدكتور مسعد بحيرى ودخل في غيبوبة. فطلبوا له الإسعاف  ونقل علي إثرذلك لمستشفى الجامعة, كما أن هذه هي المرة الثانية الذى تحدث له تلك الغيبوبة بسببها عندما سبته علنيا أمام الموظفين والدكاترة في مكتبها .

وعندما تم نقل الدكتور مسعد بحيرى الى مستشفى الجامعة وعلمت اسرته واتجهت الى مستشفى الجامعة مباشرة للاطمئنان على الدكتور مسعد  .. فى ذلك الوقت علم الدكتور جمال السعيد رئيس جامعة بنها بنقل الدكتور مسعد الى المستشفى فذهب للاطمئنان عليه وعلمت عميدة اداب بذهاب رئيس الجامعة للمستشفى فسبقته الى المستشفى الا ان ابن الدكتور مسعد نهرها بشدة لتغادر غرفته وامام ذلك الموقف وخوفا من توجيه اى اتهام او لوم رسمى لها  قامت عميدة آداب  سرا إلي عميد كلية الطب واستخرجت تقرير طبي لتأكد برائتها من دم الدكتور مسعد بحالته الطبية !! ، ودون وجه حق لأنها حصلت على التقرير بدون إذن من النيابة أو المريض أو أحد من عائلته.  وهذا مخالف للقانون ومن أعطاها الحق في الحصول على تقرير يخص مريض آخر حتى لو كانت عميدة الكلية. ولم تكتفي بالحصول على التقرير الطبي المنافي لحقيقة حالة المريض والواقعة ،  بل قامت بنشر التقرير الطبي علي الموقع الرسمي للكلية في الواتس آب بغرض التشهير بالدكتور مسعد وإظهاره علي أنه كان يدعي المرض.

لقد وصلت الكلية من الفساد إلي حد غير مسبوق وسط صمت شديد من الدكتور جمال السعيد  رئيس الجامعة والذي يفتح لها كل الأبواب ويطلب من عمداء الكليات مساعدتها بالأمر المباشر. وكيف تدعى ان رئيس الجامعة اتصل بها في الفجر ليخبرها بخبر أنه أصدر لها قرار تسيير أعمال العمادة كما أعلنت هي شخصياً وفقاً لشهود عيان على مرأى ومسمع الكلية.

الى متى يستمر الصمت ياسادة ويارئيس الجامعة ويا ايها الاجهزة الرقابية ؟؟ عموما استمروا فى صمتكم ونحن مستمرون فى فضحهم .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق