أهم الأخبارمقالات

التقارير المشمومة  لرؤساء المدن فى نوابهم ورؤساء الوحدات المحلية التابعين لهم تحسم حركة المحليات القادمة !!

سمير بحيرى

خلال الايام الماضية طلب الدكتور عواد احمد على السكرتير العام لمحافظة القليوبية بشكل رسمى من رؤساء المدن والاحياء تقارير تقييم لنواب رؤساء المدن والاحياء ورؤساء الوحدات المحلية بالقرى وكذلك هل تحتاج فلان معك نائب لك ام لا ؟؟ وايضا هل تحتاج رئيس الوحدة المحلية فلان ام لا ؟؟ , وطبيعى لم يتوانوا عن عمل تقاريرهم خاصة ان هذا التقييم لم يطالبوا ان يدعموه بمستندات وتقارير تفصيلية عن كل قيادة انما جاء عبارة عن جملة واحدة ممتاذ ويقوم بأداء عمله جيدا .. وكأن القط اخذ مفتاح القرار فلك ان تتخيل ان عدد من رؤساء المدن كتبوا تلك الجملة فى رؤساء الوحدات القروية التابعين لهم جميعا وكذلك النواب على الرغم من تردى اوضاع بعض تلك الوحدات وفشل رؤسائها فى تلبية حاجة المواطن او السعى بجدية لتنفيذ اجندة المحافظة فى النظافة والتنمية او مكافحة الفساد الادارى واستغل رؤساء المدن الفرصة لتلخيص تقيمهم بجملة واحدة لعدم مطالبتهم بمستندات رسمية وجدول انتاج من ارض الواقع ليرفق بتلك التقارير !! .

يبدوا ان رؤساء المدن والاحياء استغلوا ثقة السكرتير العام فيهم لتقييم فريق عملهم وطبقوا قاعدة ” ليس فى الامكان ابدع مما كان ومن نعرفه احسن من اللى منعرفوش ” وطبيعى ان السكرتير العام لايعرف كل رؤساء الوحدات المحلية القروية ولا كل النواب واراد تقييم حقيقى لهم حتى يتمكن من عمل حركة تغييرات حقيقية تدعم اجندة المحافظة فى تقديم الخدمة للمواطن وتنفيذ مخططات التنمية ومحاربة الفساد الا ان رؤساء المدن والاحياء ارادوها حركة تنقلات لاتغييرات ليبقى الحال على ماهو عليه وهذه هى آفة المحليات اما رئيس مدينة يريد ان يبقى الحال على ماهو عليه او رئيس مدينة يكره رئيس وحدة قروية قوى ونشيط فيستبعده من المشهد وكأنه ينافسة فى منصبة !! .

وهنا لابد ان يعرف الجميع قواعد القائد الناجح وذلك  من خلال صفات يتّصف بها اولها النزاهة والشفافية والصدق بحيث يعطي انطباع للآخرين بالثقة فى القائد وطاعة أوامره .. ايضا يكون لديه مهارة الاستماع لهموم الجمهور ومحاولة حل المشكلات اليومية التى تواجه جموع المواطنين فى نطاق عمله وذلك لايكون الا من خلال شخصية قوية وذكاء وسرعة بديهة وجرأة وقابلية للمخاطرة والمغامرة والشجاعة وفوق ذلك لابد وان يمتلك رؤية واضحة واقعية ممكنة التنفيذ وفكر قابل للتجديد والتطويرويكون لدية القدرة على تحمل المسؤولية وأن يكون متحدثاً لبقاًقادر على الابتكارولدية روح المنافسة ويكون صاحب جدية في المظهر وطريقة الكلام لأن الاستهتار والسخافة والسطحية تجعلان من الشخص أضحوكةً فلا يستجيب له أحد ولا يطيع أمره أحد.. ايضا لابد ان يكون لدية الخبرة في المهنة والإلمام بالتفاصيل الدقيقة والكبيرة ولدية القدرة على التخطيط ووضع الخطط البناءة والقوية وملهب للحماس والإقبال على الحياة والعمل والأفكار الجديدة.

بالاضافة الى ماسبق لابد أن يكون رئيس المدينة او حتى رئيس الوحدة المحلية القروية شخصا عملياً وواقعياً وإيجابي  حيث إن التشاؤم والأفكار السلبية والتفكير السوداوي ليس بالتأكيد من صفات القائد الناجح..ويكون لدية القدرة على التواصل والتفاعل مع الجمهور حيث إن القائد المنعزل والقابع في برجه العالي والعاجي والجالس بمكتبة وخلف زجاج سيارته والبعيد عن الناس لا يكون ناجحاً .. اخيرا لابد ان يدرك البيئة المحيطة به وفهمها وفهم كيفية التعامل معها.

هل يمكن ان يستوعب هذا الكلام السادة رؤساء المدن والاحياء ويضعوه فى اعتبارهم ويعيدوا تقييمهم الذى لن تكون نتائجه الاحصاد مرار طافح لدى المواطنين فى الشارع القليوبى ؟؟ وهل يمكن ان يجبرهم الدكتور عواد السكرتير العام للمحافظة والسدة المسئولين عن ملف حركة المحليات على اعادة التقييم بمستندات تؤكد تقييمهم ؟؟ ام اننا ننتظر مجرد حركة تنقلات وقائمين بأعمال ونقول للمواطن بالهنا والشفا وليس فى الامكان ابدع مما كان وان هذه هى قماشتكم المهترئة ؟؟ ان دوركم ايها السادة الكبار هو ان تصنعوا المستحيل وتفكرون خارج الصندوق وتكتشفوا مواهب كبار الموظفين وتسخيروها لخدمة المواطن والا مافائدة ان تجروا انتم حركة المحليات وتفرضوها على الجميع ؟؟

ايها السادة اذا كان لديكم الرغبة الحقيقية فى الاصلاح فاستقيموا .. واذا لم يكن لديكم هذه الرغبة فاستقيلوا .

الوسوم

تعليق واحد

  1. السؤال لسكرتير عام ديوان المحافظة .. اين الاجهزة المعنية بالامر بديوان عام المحافظة من ممارسة دورها منذ بداية العام ، التقييم الموضوعى لابد ان يكون من جهة محايدة منضبطة ، فرئيس مجلس المدينة موضع تقييم واستهجان ، فمن يتصدى لتقييم من ، للاسف المحافظة تعيش فى بحر من العشوائية الادارية والمالية ، والتقييم فى النهاية يخضع للمزاج الشخصى ولاعتبارات ليس لها علاقة بالصالح العام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق